الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
( حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن ، أنبأنا أبو عاصم عن ابن جريج ) بالجيمين مصغرا ( عن عبد الكريم ) أي ابن مالك الجزري ( عن البراء بن زيد ) بالتنوين ( ابن ) بالألف وهو مجرور على البدلية من ابن زيد مضافا إلى ( ابنة أنس بن مالك ، عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل ) أي على أم سليم ، كما في نسخة ( وقربة معلقة ) جملة حالية ( فشرب من فم القربة ، وهو قائم ) حال منه عليه السلام ( فقامت أم سليم ) بالتصغير ، واختلف في اسمها ، وهي أم أنس بن مالك ، والمعنى أنها قامت ومشت منتهية ( إلى رأس القربة ) أي فمها ( فقطعتها ) أي فقطعت أم سليم رأس القربة ، والتأنيث باعتبار المضاف إليه ، أو باعتبار كونها قطعة في المآل ، وفي نسخة صحيحة فقطعته وهي القياس .

قال ميرك : وقد أخرج أبو الشيخ ابن حبان في كتاب أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم ، من طريق عثمان بن أبي شيبة عن شريك بن عبد الله عن حميد عن أنس ، قال : دخل النبي صلى الله عليه وسلم على أم سليم فرأى قربة معلقة فيها ماء ، فشرب منها وهو قائم ، فقامت أم سليم فقطعتها بعد شرب رسول الله صلى الله عليه وسلم منها ، وقالت : لا يشرب منها أحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فالاختصار من سياق الترمذي ، وقع من بعض رواته أو منه ، والله أعلم .

التالي السابق


الخدمات العلمية