الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
1403 - وأخبرنا إبراهيم بن شاكر ، نا محمد بن يحيى بن عبد العزيز ، نا أسلم بن عبد العزيز ، نا المزني والربيع بن سليمان قالا : قال الشافعي رحمه الله :

" ليس لأحد أن يقول في شيء : حلال ولا حرام إلا من جهة العلم ؛ وجهة العلم ما نص في الكتاب أو في السنة أو في الإجماع [ ، فإن لم يوجد في ذلك ] [فالقياس ] على هذه الأصول ما [كان ] في معناها " .

قال أبو عمر : [أما كتاب الله فيغني عن الاستشهاد عليه ، ويكفي من ذلك قول الله تعالى : ( اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ) ، وكذلك [ ص: 760 ] السنة يكفي فيها قوله تعالى : ( أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ) ، وقوله : ( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ) ، و ] أما الإجماع فمأخوذ من قول الله تعالى : ( ويتبع غير سبيل المؤمنين ) الآية ، لأن الاختلاف لا يصح معه هذا الظاهر . وقول النبي صلى الله عليه وسلم :

التالي السابق


الخدمات العلمية