الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                        معلومات الكتاب

                                                                                                                        السنن الكبرى للنسائي

                                                                                                                        النسائي - أحمد بن شعيب النسائي

                                                                                                                        صفحة جزء
                                                                                                                        393 - قوله :

                                                                                                                        الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا

                                                                                                                        11709 - أخبرنا محمد بن بشار ، قال : حدثنا محمد بن جعفر ، وابن أبي عدي ، قالا : حدثنا شعبة ، عن الحكم ، عن محمد بن كعب القرظي ، عن زيد بن أرقم ، قال : كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك ، فقال عبد الله بن أبي : لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته ، فحلف عبد الله أنه لم يذكر شيئا ، ولامني قومي ، وقالوا : ما أردت إلى هذا ؟ فأرسل إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : إن الله عز وجل قد أنزل [ ص: 389 ] عذرك ، فنزلت هذه الآية : الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا ، حتى بلغ : لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل .

                                                                                                                        التالي السابق


                                                                                                                        الخدمات العلمية