الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
ومنها : لو أقر له بنخلة ، لم يكن مقرا بأرضها وليس لرب الأرض قلعها وثمرتها للمقر له وفي الانتصار : احتمال أنها كالبيع يعني : إن كان لها ثمر باد : فهي للمقر دون المقر له قال الإمام أحمد رحمه الله فيمن أقر بها : هي له بأصلها قال في الانتصار : فيحتمل أنه أراد أرضها ويحتمل : لا وعلى الوجهين يخرج : هل له إعادة غيرها أم لا ؟ والوجه الثاني : اختاره أبو إسحاق قال أبو الوفاء : والبيع مثله قال في الفروع : كذا قال [ ص: 237 ] يعني : عن صاحب الانتصار ، لذكره : أن كلام الإمام أحمد رحمه الله تعالى يحتمل وجهين قال : ورواية مهنا هي له بأصلها فإن ماتت أو سقطت : لم يكن له موضعها يرد ما قاله في الانتصار من أحد الاحتمالين ومنها : لو أقر ببستان : شمل الأشجار ولو أقر بشجرة شمل الأغصان والله أعلم بالصواب وهذا آخر ما تيسر جمعه وتصحيحه والله نسأل : أن يجعله خالصا لوجهه الكريم نافعا للناظر فيه مصلحا ما فيه من سقيم

التالي السابق


الخدمات العلمية