الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر

3244 - حسين بن عمر بن محمد بن عبد الله ، أبو عبد الله ويعرف بابن القصاب

. [ ص: 287 ]

سمع ابن مالك القطيعي والدارقطني وكان صدوقا وتوفي في رجب هذه السنة ودفن في مقبرة باب حرب .

3245 - الحسين بن يحيى بن عياش ، أبو عبد الله القطان ويقال التمار:

ولد في رجب سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة وسمع الحسن بن عرفة وغيره ، روى عنه الدارقطني ويوسف القواس وأبو عمر بن مهدي وابن مخلد وهلال الخفار وكان ثقة وتوفي في جمادى الآخرة من هذه السنة ودفن عند قبر معروف .

3246 - عبيد الله بن عبد العزيز بن جعفر ، أبو القاسم البرذعي:

سمع محمد بن عبيد الله بن الشخير . روى عن ابن المظفر . قال الخطيب كتبت عنه وكان صدوقا وسألته عن مولده فقال ولدت في مدينة أبي جعفر في دار القاضي أبي بكر بن الجعابي في سنة ثلاث وستين وثلاثمائة وتوفي في ذي الحجة من هذه السنة .

3247 - عبد الودود بن عبد المتكبر بن هارون بن محمد بن عبيد الله بن المهتدي:

ولد في سنة أربعين وثلاثمائة حدث عن أبي بكر الشافعي وتوفي في شعبان هذه السنة ودفن بقرب القبة الخضراء .

3248 - عبد الله بن أحمد بن محمد ، أبو ذر الهروي :

سافر الكثير وحدث وخرج إلى مكة فسكنها مدة ثم تزوج في المغرب وأقام بالسروات وكان يحج كل عام ويقيم بمكة أيام الموسم ويحدث ويرجع إلى أهله وكان ثقة ضابطا فاضلا وتوفي في ذي القعدة من هذه السنة وقيل أنه كان يميل إلى مذهب الأشعري . [ ص: 288 ]

3249 - محمد بن الحسين بن محمد بن جعفر ، أبو الفتح الشيباني العطار ويعرف بقطيط:

سافر الكثير إلى البصرة ومكة ومصر والشام والجزيرة وبلاد الثغور وبلاد فارس وحدث عن أبي الفضل الزهري وابن المظفر وابن شاهين وغيرهم وكان شيخا ظريفا مليح المحاضرة يسلك طريق التصوف وكان يقول لما ولدت سميت قطيطا على أسماء أهل البادية ثم سماني بعض أهلي محمدا . وتوفي في هذه السنة .

3250 - أبو الحسن بن سفر يشوع ، المهندس صاحب علم الهيئة:

توفي في هذه السنة . [ ص: 289 ]

التالي السابق


الخدمات العلمية