الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      القراءات:

                                                                                                                                                                                                                                      ابن مسعود : «وأمهاتكم اللاي أرضعنكم» بغير تاء.

                                                                                                                                                                                                                                      ابن هرمز : "التي" بغير ألف.

                                                                                                                                                                                                                                      الكسائي : بكسر الصاد من: (والمحصنات) حيث وقع، إلا في قوله:

                                                                                                                                                                                                                                      والمحصنات من النساء خاصة; فإنه فتح الصاد فيه.

                                                                                                                                                                                                                                      ابن السميفع كتب الله عليكم ، والباقون: كتاب الله عليكم .

                                                                                                                                                                                                                                      حمزة، والكسائي ، وحفص: وأحل لكم ما وراء ذلكم غير مسمى الفاعل، حمزة، والكسائي ، وأبو بكر : فإذا أحصن ، والباقون: مسمى الفاعل [ ص: 250 ] في الأول، وغير مسمى الفاعل في الثاني.

                                                                                                                                                                                                                                      ابن عباس ، ومجاهد : وخلق الإنسان ضعيفا مسمى الفاعل. عاصم، وحمزة، والكسائي : "إلا أن تكون تجارة" بالنصب، ورفع الباقون.

                                                                                                                                                                                                                                      الأعمش، والنخعي : "فسوف نصليه نارا" بفتح النون.

                                                                                                                                                                                                                                      ابن مسعود ، و ابن جبير ، وغيرهما: "إن تجتنبوا كبير ما تنهون عنه" . المفضل عن عاصم: يكفر عنكم سيئاتكم ويدخلكم بالياء فيهما.

                                                                                                                                                                                                                                      نافع: "مدخلا كريما" بفتح الميم، وكذلك في (الحج) [59]، وضمها

                                                                                                                                                                                                                                      الباقون.

                                                                                                                                                                                                                                      الكوفيون: عاصم ، وحمزة، والكسائي : "عقدت أيمانكم" بغير ألف، [وروي عن علي ابن كيسة عن حمزة: "عقدت" بالتشديد، والباقون:

                                                                                                                                                                                                                                      [ ص: 251 ] (عاقدت) بألف].

                                                                                                                                                                                                                                      أبو جعفر بن القعقاع: "بما حفظ الله" بالنصب.

                                                                                                                                                                                                                                      ابن مسعود ، والنخعي، وغيرهما: "واهجروهن في المضجع" بالإفراد.

                                                                                                                                                                                                                                      المفضل عن عاصم: "والجار الجنب" بفتح الجيم، وإسكان النون. حمزة، والكسائي : "بالبخل"بفتح الباء والخاء هنا وفي (الحديد) [24]، وعن الحسن: ضمهما، وعن قتادة وغيره: فتح الباء، وسكون الخاء، والباقون: بضم الباء، وسكون الخاء.

                                                                                                                                                                                                                                      نافع، وابن كثير: "وإن تك حسنة" بالرفع، ونصب الباقون.

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية