الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      القراءات:

                                                                                                                                                                                                                                      نافع: (أريتكم)، وما أشبهه; بتسهيل الهمزة الثانية، الكسائي:

                                                                                                                                                                                                                                      [ ص: 594 ] بحذفها، والباقون: بتحقيقها، والاختلاف في الماضي من هذا إنما هو إذا كانت فيه همزة الاستفهام.

                                                                                                                                                                                                                                      ابن عامر: فتحنا عليهم أبواب كل شيء ، بالتشديد، وكذلك: لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض في (الأعراف)، و فتحت يأجوج ومأجوج [الأنبياء:96]، و ففتحنا أبواب السماء في (القمر)، وخففهن الباقون، ويأتي الاختلاف، فيما سواهن في مواضعه.

                                                                                                                                                                                                                                      ابن محيصن: (هل يهلك إلا القوم الظالمون); على إسناد الفعل إلى (القوم)، وكذلك قرأ: (فهل يهلك إلا القوم الفاسقون) في آخر (الأحقاف) [35].

                                                                                                                                                                                                                                      ابن عامر: (بالغدوة والعشي)، ههنا، وفي (الكهف) [28]، والباقون: (بالغداة).

                                                                                                                                                                                                                                      أنه من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعده وأصلح فأنه غفور رحيم : فتح الهمزة في الموضعين عاصم، وابن عامر، ووافقهما نافع على الأول خاصة، [ ص: 595 ] وكسرهما الباقون.

                                                                                                                                                                                                                                      وروي عن علي بن صالح، وابن هرمز: كسر الأولى، وفتح الثانية. أبو بكر، وحمزة والكسائي: (ولتستبين); بالياء، والباقون: بالتاء.

                                                                                                                                                                                                                                      نافع: (سبيل المجرمين); بالنصب، والباقون: (سبيل); بالرفع.

                                                                                                                                                                                                                                      نافع، وابن كثير، وعاصم: (يقص الحق); بالصاد غير معجمة، والباقون: (يقض الحق) بالضاد معجمة، وهو في الخط بغير ياء، ولا ينبغي الوقف عليه.

                                                                                                                                                                                                                                      ابن أبي إسحاق: (ولا رطب ولا يابس); بالرفع.

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية