الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                                                                                                                              سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

                                                                                                                                                                                                                              الصالحي - محمد بن يوسف الصالحي الشامي

                                                                                                                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                              الثالث : في بيان غريب ما سبق :

                                                                                                                                                                                                                              البطريق : بالكسر كالقائد من العرب .

                                                                                                                                                                                                                              ضوى : أوى ، يقال ضويت إليه إذا أويت وانضممت .

                                                                                                                                                                                                                              لاها الله إذن : الهاء بدل من الواو ، أي لا والله ، هكذا جاء في الحديث لاها الله إذن قيل : والصواب لاها الله ذا : بحذف الهمزة ومعناه لا والله لا يكون ذا . أو والله الأمر ذا ، فحذف الكلام واختصر تخفيفا لكثرة الاستعمال . ولك في ألفها مذهبان : أحدهما تثبت ألفها لأن الذي بعدها مدغم مثل دابة . والثاني : أن تحذفها لالتقاء الساكنين قاله في النهاية .

                                                                                                                                                                                                                              وقال ابن مالك : في اللفظ بها أربعة أوجه :

                                                                                                                                                                                                                              أحدها : ها لله إذن : بهاء تليها اللام .

                                                                                                                                                                                                                              الثاني : ها لله : بألف ثابتة قبل اللام .

                                                                                                                                                                                                                              الثالث : الجمع بين ثبوت الألف وقطع الهمزة . [ ص: 396 ]

                                                                                                                                                                                                                              الرابع : أن تحذفه وتقطع همزة الله .

                                                                                                                                                                                                                              والمعروف في كلام العرب ها الله ذا ، وقد وقع في هذا الحديث : إذن . وليس ببعيد انتهى .

                                                                                                                                                                                                                              الأساقفة : جمع أسقف بضم الهمزة وتشديد الفاء وتخفف ، رأس من رؤوسهم .

                                                                                                                                                                                                                              ولا يكاد : بتحتية مضمومة فكاف فألف فدال مهملة من الكيد وهو الاحتيال وإرادة السوء ومنه سمى الحرب كيدا .

                                                                                                                                                                                                                              خضلوا لحاهم : بلوها بالدموع يقال خضل وأخضل إذا ندى وأخضلته أنا .

                                                                                                                                                                                                                              المشكاة : الكوة .

                                                                                                                                                                                                                              أستأصل : أي لا أدع لهم أصلا .

                                                                                                                                                                                                                              خضراءهم : سوادهم ومعظمهم .

                                                                                                                                                                                                                              القسيسون جمع قس بفتح القاف : العالم العابد من رؤوس النصارى .

                                                                                                                                                                                                                              سماطين : جانبين .

                                                                                                                                                                                                                              العذراء : البكر .

                                                                                                                                                                                                                              البتول : التي انقطعت عن الرجال .

                                                                                                                                                                                                                              ما عدا عيسى هذا العود : قال في الزهر : منصوب على الظرف تقديره : مقدار هذا العود أو قدر هذا العود .

                                                                                                                                                                                                                              تناخرت : قال في النهاية : أي تكلمت وكأنه كلام مع غضب ونفور .

                                                                                                                                                                                                                              الرشوة : بكسر الراء وضمها : ما يعطيه الشخص الحاكم وغيره ليحكم له أو يحمله على ما يريد .

                                                                                                                                                                                                                              عرم : بعين وراء مثلثة مهملتين والعارم الخبيث الشرير .

                                                                                                                                                                                                                              هاجت سحابة : ثارت وطلعت .

                                                                                                                                                                                                                              الخريف : أحد فصول السنة . سمي بذلك لأنه تخترف فيه الثمار أي تقطع .

                                                                                                                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية