الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                        صفحة جزء
                                                                                                                        37593 - قال مالك : الأمر الذي لا اختلاف فيه عندنا ، فيمن قبلت منه الدية في قتل العمد ، أو في شيء من الجراح التي فيها القصاص : أن عقل ذلك لا يكون على العاقلة ، إلا أن يشاءوا وإنما عقل ذلك في مال القاتل أو الجارح خاصة إن وجد [ ص: 185 ] له مال ، فإن لم يوجد له مال ، كان دينا عليه ، وليس على العاقلة منه شيء ، إلا أن يشاؤوا .

                                                                                                                        التالي السابق


                                                                                                                        37594 - قال أبو عمر : قد مضى هذا المعنى من قول ابن شهاب ، ويحيى بن سعيد ، في أول هذا الباب .

                                                                                                                        37595 - والذي عليه أهل العلم بالحجاز ، والعراق ، وأتباعهم في سائر البلدان ، أن العاقلة لا تحمل عمدا ، ولا اعترافا ، ولا صلحا من عمد ، كما قال ابن عباس - رضي الله عنه - وما شذ على هذا الأصل ، من مذاهب أصحابنا ، فواجب رده إليه . وبالله التوفيق .




                                                                                                                        الخدمات العلمية