الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
الثالثة : يستحب أن لا يزيد الإمام على ختمة ، إلا أن يؤثر المأموم ، ولا ينقص عنها نص عليه ، وهذا الصحيح من المذهب وقدمه في الفروع وغيره وجزم به المجد ، وابن تميم وغيرهما .

[ ص: 185 ] قال في الرعاية : يكره النقص عن ختمة نص عليه ، وقيل : يعتبر حال المأمومين قدمه في الشرح ، وشرح ابن رزين واختاره المصنف ، وقال : التقدير بحال المأمومين أولى ، وقال الشيخ عبد القادر في الغنية : لا يزيد على ختمة ، لئلا يشق فيسأموا ، فيتركوا بسببه فيعظم إثمه ، ويدعو لختمه قبل الركوع آخر ركعة من التراويح ، ويرفع يديه ويطيل نص عليه في رواية الفضل بن زياد قال في الفائق : ويسن ختمه آخر ركعة من التراويح قبل الركوع ، وموعظته بعد الختم ، وقراءة دعاء القرآن ، مع رفع الأيدي نص عليه . انتهى . وقيل للإمام أحمد : يختم في الوتر ويدعو ؟ فسهل فيه .

التالي السابق


الخدمات العلمية