الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
[ ص: 386 ] فوائد . إحداها : لو سجد جاهلا تحريم المتابعة ، ثم أدركه في ركوع الثانية : تبعه فيه ، وتمت جمعته ، وإن أدركه بعد رفعه تبعه ، وقضى كمسبوق ، يأتي بركعة فتتم له جمعة ، قاله في الفروع ، وقال ابن تميم : إن أدرك معه السجود فيها فهل تكمل به الأولى ؟ على وجهين فإن قلنا : تكمل ، حصل له ركعة ، ويقضي أخرى بعد سلام الإمام ، وتصح جمعته . انتهى .

الثانية : قال أبو الخطاب وجماعة : يسجد للسهو كذلك . وقال المصنف وغيره : لا يسجد قال ابن تميم : وهو أظهر قال في مجمع البحرين : خالف أبو الخطاب أكثر الأصحاب . الثالثة : قال في الفروع : فإن أدركه بعد رفعه وتبعه في السجود ، فيحصل القضاء والمتابعة معا ، وتتم له ركعة يدرك بها الجمعة ، وقيل : لا يعتد اختاره القاضي في المجرد ; لأنه معتد به للإمام من ركعة فلو اعتد به المأموم من غيرها : احتمل معنى المتابعة ، فيأتي بسجود آخر وإمامه في التشهد ، وإلا بعد سلامه . انتهى . وتقدم ذلك كله بأبسط من هذا في باب صلاة الجماعة .

التالي السابق


الخدمات العلمية