الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
فائدتان . إحداهما : السنة أن يتقدم في الصف الأول أولو الفضل والسن ، وأن يلي الإمام أكملهم وأفضلهم قال الإمام أحمد " يلي الإمام الشيوخ ، وأهل القرآن ، ويؤخر الصبيان " لكن لو سبق مفضول هل يؤخر الفاضل ؟ جزم المجد أنه لا يؤخر ، وقال في مجمع البحرين : قد تقدم في صفة الصلاة : أن أبي بن كعب أخر قيس بن عبادة من الصف الأول ، ووقف مكانه ، وقال في النكت بعد أن ذكر النقل في المسألة في صلاة الجنازة فظهر من ذلك : أنه هل يؤخر المفضول بحضور الفاضل ، أو لا يؤخر ، أو يفرق بين الجنس والأجناس ; أو يفرق بين مسألة الجنائز ومسألة الصلاة ؟ فيه أقوال . انتهى .

قلت : الذي قطع به العلامة ابن رجب في القاعدة الخامسة والثمانين : جواز تأخير الصبي عن الصف الفاضل ، وإذا كان في وسط الصف ، وقال : صرح به القاضي ، وهو ظاهر كلام الإمام أحمد ، وعليه حمل فعل أبي بن كعب بقيس بن عبادة . انتهى . [ ص: 286 ] وتقدم التنبيه على ذلك في أول صفة الصلاة ، ويأتي بعضه في آخر باب صلاة الجمعة .

التالي السابق


الخدمات العلمية