الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
فوائد . يستحب تخفيف سنة الفجر ، وقراءته بعد الفاتحة في الأولى { قل يا أيها الكافرون } وفي الثانية بعدها { قل هو الله أحد } وفي الأولى بعدها { قولوا آمنا بالله } الآية وفي الثانية { قل يا أهل الكتاب تعالوا } الآية ويجوز فعلها راكبا ، على الصحيح من المذهب ، وعليه الأصحاب .

[ ص: 177 ] وقال القاضي في الجامع الكبير : توقف أحمد في موضع في سنة الفجر راكبا فنقل أبو الحارث : ما سمعت فيه شيئا ما أجترئ عليه ، وسأله صالح عن ذلك ، فقال : قد أوتر النبي صلى الله عليه وسلم على بعيره ، وركعتا الفجر ما سمعت فيهما بشيء ، ولا أجترئ عليه ، وعلله القاضي بأن القياس منع فعل السنن راكبا ، تبعا للفرائض . خولف في الوتر للخبر فبقي غيره على الأصل قال في الفروع كذا قال فقد منع يعني القاضي غير الوتر من السنن ، وقد ورد في مسلم { غير أنه لا يصلي عليها المكتوبة } وللبخاري { إلا الفرائض } . انتهى . ويستحب الاضطجاع بعدها ، على الصحيح من المذهب نص عليه ، ويكون على الجانب الأيمن ، وعنه لا يستحب ، وأطلقهما في الفائق ، ونقل صالح ، وابن منصور ، وأبو طالب ومهنا : كراهة الكلام بعدها ، وقال الميموني : كنا نتناظر في المسائل ، أنا وأبو عبد الله ، قبل صلاة الفجر ، ونقل صالح : أنه أجاز في قضاء الحاجة ، لا الكلام الكثير ، وقال في الفروع : ويتوجه احتمال بعدم الكراهة .

التالي السابق


الخدمات العلمية