الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
قوله ( وهل يجوز ترك الاستقبال في التنفل للماشي ؟ على روايتين ) وأطلقهما في الكافي والشرح ، وابن منجى في شرحه ، والزركشي ، إحداهما : يجوز . وهو المذهب جزم به في الهداية والمذهب ، والخلاصة ، والتلخيص ، والبلغة ، والرعايتين ، ونظم نهاية ابن رزين وصححه في التصحيح ، والمجد في شرحه ، وابن تميم ، والناظم قال في الفروع : وعلى الأصح : وماشيا وقدمه في المحرر ، والفائق واختاره القاضي ، والرواية الثانية : لا يجوز ، وهو ظاهر كلام الخرقي وجزم به في الوجيز ، والإفادات ، ونصها المصنف في المغني للخلاف . [ ص: 5 ] فعلى المذهب : تصح الصلاة إلى القبلة بلا خلاف أعلمه ، ويأتي الجواب عن قول المصنف " فإن أمكنه افتتاح الصلاة إلى القبلة " . ويركع ويسجد فقط إلى القبلة ، ويفعل الباقي إلى جهة سيره على الصحيح من المذهب في ذلك كله قدمه في المغني والشرح ، والفروع ، وشرح الهداية ، والمجد ، والرعاية ، وابن منجى وشرحه واختاره القاضي وغيره ، وقيل : يومئ بالركوع والسجود إلى جهة سيره كراكب . اختاره الآمدي ، والمجد في شرحه ، وقيل : يمشي حال قيامه إلى جهته ، وما سواه يفعله إلى القبلة غير ماش ، بل يقف ، ويفعله ، وأطلقهن ابن تميم .

التالي السابق


الخدمات العلمية