فصل
لأن الدين إنما هو الانقياد والتسليم دون الرد إلى ما يوجبه العقل، لأن العقل ما يؤدي إلى قبول السنة فأما ما يؤدي إلى إبطالها فهو جهل لا عقل . ولا نعارض سنة النبي - صلى الله عليه وسلم - بالمعقول
وترك مجالسة أهل البدعة، ومعاشرتهم سنة لئلا تعلق بقلوب ضعفاء المسلمين بعض بدعتهم، وحتى يعلم الناس أنهم أهل البدعة، ولئلا يكون مجالستهم ذريعة إلى ظهور بدعتهم،
ليعلم أنهم ناكبون عن طريق الصحابة رضوان الله عليهم. والخوض في الكلام المذموم، ومجانبة أهله محمودة