الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  صحيح البخاري 3448 148 - حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الْفُدَيْكِ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي سَمِعْتُ مِنْكَ حَدِيثًا كَثِيرًا فَأَنْسَاهُ، قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ابْسُطْ رِدَاءَكَ فَبَسَطْتُهُ فَغَرَفَ بِيَدِهِ فِيهِ، ثُمَّ قَالَ: ضُمَّهُ فَضَمَمْتُهُ فَمَا نَسِيتُ حَدِيثًا بَعْدُ. عمدة القاري وَجْهُ الْمُطَابَقَةِ فِيهِ أَنَّ فِيهِ عَلَامَةً مِنْ عَلَامَاتِ النُّبُوَّةِ عَلَى مَا لَا يَخْفَى. وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ أَبُو إِسْحَاقَ الْحِزَامِيُّ الْمَدِينِيُّ، وَابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَاسْمُ أَبِي فُدَيْكٍ بِضَمِّ الْفَاءِ دِينَارٌ الدَّيْلَمِيُّ الْمَدِينِيُّ، وَابْنُ أَبِي ذِئْبٍ بِكَسْرِ الذَّالِ الْمُعْجَمَةِ وَسُكُونِ الْيَاءِ آخِرِ الْحُرُوفِ هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي ذِئْبٍ وَاسْمُهُ هِشَامٌ الْمَدَنِيُّ، وَالْمَقْبُرِيُّ بِفَتْحِ الْمِيمِ وَسُكُونِ الْقَافِ وَضَمِّ الْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ هُوَ سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ، وَاسْمُ أَبِيهِ كَيْسَانُ الْمَدِينِيُّ، وَهَؤُلَاءِ كُلُّهُمْ مَدَنِيُّونَ. وَالْحَدِيثُ قَدْ مَضَى فِي كِتَابِ الْعِلْمِ فِي بَابِ مَنْ حَفِظَ الْعِلْمَ عَنْ أَبِي مُصْعَبٍ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. قَوْلُهُ: " فَمَا نَسِيتُ حَدِيثًا بَعْدُ " وَهُنَاكَ " فَمَا نَسِيتُ شَيْئًا بَعْدَهُ ".

                                                                                                                                                                                  ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية