الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الفصل الأول في حقيقته

الفصل الأول

في حقيقته

أما حقيقته فهو ما دل بالوضع على معنى ، ولا جزء له يدل على شيء أصلا كلفظ الإنسان ، فإن ( إن ) من قولنا إنسان ، وإن دلت على الشرطية فليست إذ ذاك جزءا من لفظ الإنسان ، وحيث كانت جزءا من لفظ الإنسان لم تكن شرطية ; لأن دلالات الألفاظ ليست لذواتها ، بل هي تابعة لقصد المتكلم وإرادته ، ونعلم أن المتكلم حيث جعل ( إن ) شرطية لم يقصد جعلها غير شرطية ، وعلى هذا فعبد الله إن جعل علما على شخص كان مفردا ، وإن قصد به النسبة إلى الله تعالى بالعبودية كان مركبا لدلالة أجزائه على أجزاء معناه .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث