الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 349 ] ( ويجوز ذكر وأنثى ) إجماعا لكن الذكر ولو بلون مفضول فيما يظهر أفضل ؛ لأن لحمه أطيب إلا إذا كثر نزوانه فأنثى لم تلد أفضل منه ويجزئ خنثى إذ لا يخلو عنهما والذكر أفضل منه لاحتمال أنوثته وهو أفضل من الأنثى لاحتمال ذكورته ( وخصى ) للاتباع ولأن لحمه أطيب والخصيتان غير مقصودتين بالأكل عادة بل حرم غير واحد أكلهما بخلاف الإذن

التالي السابق


حاشية الشرواني

( قوله : إجماعا ) إلى قول المتن ، والشاة في المغني إلا قوله ولو بلون إلى أفضل وقوله : بل حرم إلى المتن وقوله : وعلى أنها إلى ولا تجزئ وقوله : وظاهر كلامهم إلى وخرج ( قوله : أفضل ) أي من الأنثى وظاهره ولو سمينة وسيأتي ما فيه ا هـ . ع ش ( قوله لأن لحمه إلخ ) عبارة المغني وجبر ما قطع من زيادة لحمه طيبا وكثرة نعم الفحل أفضل منه إن لم يحصل منه ضراب ا هـ .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث