الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل في ركن الإحرام وما يطلب للمحرم من الأمور الآتية

جزء التالي صفحة
السابق

( و ) يسن ( أن ) ( تخضب المرأة ) غير المحدة ( للإحرام ) أي لإرادته ( يدها ) أي كل يد منها إلى الكوع فقط بالحناء ولو خلية وشابة لقول ابن عمر رضي الله عنهما : إن ذلك من السنة ، ولأنهما قد ينكشفان ، وتمسح وجهها بشيء منه ; لأنها مأمورة بكشفه فتستر بشرته بلون الحناء ، ومحل الاستحباب بالحناء إذا كان تعميما دون التطريف والنقش والتسويد أما بعد الإحرام فيكره لها ذلك لما فيه من الزينة وإزالة الشعث ، لكن لا فدية فيه ; لأنه ليس بطيب وخرج الرجل والخنثى فيحرم عليهما ذلك إلا لضرورة والمحدة فيحرم عليها أيضا . ويسن لغير المحرمة أيضا لكنه للمحرمة آكد . نعم يكره للخلية من زوج أو سيد .

التالي السابق


حاشية الشبراملسي

( قوله : وتمسح وجهها ) أي ندبا ( قوله والتسويد ) زاد شيخنا الزيادي وتحمير الوجنة بل يحرم واحد من هذه الأمور على خلية ومن لم يأذن لها حليلها



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث