الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
م27 - ثم اختلفوا: فيما إذا وطئ في هذا العقد مع العلم بالتحريم.

وكذلك اختلفوا: فيما لو عقد على امرأة في عدة من غيره فوطئها.

وكذلك اختلفوا: لو ملك ذات محرم منه بالرضاع فوطئها عالما بالتحريم.

[ ص: 23 ] فقال مالك، والشافعي، وأحمد: يجب عليه الحد.

وقال أبو حنيفة: يجب عليه التعزير.

وعن الشافعي قولان: قول فيمن وطئ ذات رحم محرم منه بالملك عالما بالتحريم: أنه لا حد عليه.

وعن أحمد: في رواية مثله.

التالي السابق


الخدمات العلمية