الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
1670 [ 975 ] أبنا الربيع، أبنا الشافعي، أبنا مسلم، عن ابن جريج، أن ابن أبي مليكة أخبره [أن أباه أخبره ] أن إنسانا جاء إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه وعضه إنسان فانتزع يده منه فذهبت ثنيته، فقال أبو بكر: بعدت ثنيته .

التالي السابق


الشرح

حديث يعلى صحيح، أخرجه البخاري عن أبي عاصم، عن ابن جريج عن عطاء بلا تمثل، وأخرجه مسلم من وجه آخر عن ابن جريج، وروى البخاري القصة أيضا عن آدم بن أبي إياس عن شعبة عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن عمران بن حصين، وأورده مسلم من حديث غندر عن شعبة.

[ ص: 267 ] وقوله: "كان لي أجير" أي: في تلك الغزوة.

والقضم: قطع طرف الشيء بالأسنان، والغزوة التي ذكرها يعلى في الحديث كانت غزوة العسرة.

ومهما عض إنسان يد غيره أو عضوا آخر من أعضائه فللمعضوض يده فك لحييه والضرب في شدقه ليرسل، فإن نزع يده فسقطت ثنيته فلا شيء على المعضوض; لأن العاض متعد والمعضوض دافع، وأورد الشافعي الحديث في الأم في هذا الموضع في باب ترجمه بـ "ما يسقط القصاص من العمد".




الخدمات العلمية