الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
[ ص: 396 ] قوله ( فإن شرط الرجعة في الخلع : لم يصح الشرط . في أحد الوجهين ) . وهو المذهب . اختاره ابن حامد . وصححه في التصحيح . وجزم به في الوجيز ، والمنور ، ومنتخب الأزجي ، وغيرهم . وقدمه في الخلاصة ، والمحرر ، والنظم ، والفروع ، والرعايتين .

وفي الأخرى : يصح الشرط ، ويبطل العوض . فيقع رجعيا . وأطلقهما في الهداية ، والمذهب ، ومسبوك الذهب ، والمستوعب ، والشرح ، وشرح ابن منجا . فعلى المذهب : تستحق المسمى في الخلع . على الصحيح من المذهب . قدمه في المحرر ، والنظم ، والفروع . وهو احتمال في المغني ، والشرح . وقيل : يلغو المسمى . ويجب مهر مثلها . اختاره القاضي . وقدمه ابن منجا في شرحه .

التالي السابق


الخدمات العلمية