الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                          جزء صفحة
                                                                                                          الفروع لابن مفلح وَيَكْفِيهِ لِجَمِيعِ السَّهْوِ سُجُودٌ ، وَلَوْ اخْتَلَفَ مَحِلُّهُمَا أَوْ شَكَّ هَلْ سَجَدَ لِلسَّهْوِ فِي الْمَنْصُوصِ ( و هـ ) قِيلَ : يُغَلِّبُ مَا قَبْلَ السَّلَامِ ( و م ) وَحَكَى بَعْدَهُ ، وَقِيلَ : الْأَسْبَقُ وَأَطْلَقَ الْقَاضِي ، وَغَيْرُهُ لَا يَجُوزُ إفْرَادُ سَهْوٍ بِسُجُودٍ ، بَلْ يَتَدَاخَلُ ( م 9 ) وَيَكْفِيهِ سُجُودٌ فِي الْأَصَحِّ لِسَهْوَيْنِ : أَحَدُهُمَا جَمَاعَةً وَالْآخَرُ مُنْفَرِدًا تصحيح الفروع للمرادي مَسْأَلَةٌ 9 ) قَوْلُهُ : وَيَكْفِيهِ لِجَمِيعِ السَّهْوِ سُجُودٌ وَلَوْ اخْتَلَفَ مَحِلِّهِمَا أَوْ شَكَّ هَلْ سَجَدَ لِلسَّهْوِ فِي الْمَنْصُوصِ قِيلَ يُغَلِّبُ مَا قَبْلَ السَّلَامِ وَحَكَى بَعْدَهُ ، وَقِيلَ الْأَسْبَقُ وَأَطْلَقَ الْقَاضِي وَغَيْرُهُ لَا يَجُوزُ إفْرَادُ سَهْوٍ بِسُجُودٍ ، بَلْ يَتَدَاخَلُ انْتَهَى ، إذَا قُلْنَا يَكْفِيهِ لِجَمِيعِ السَّهْوِ سُجُودٌ وَاحِدٌ وَهُوَ الصَّحِيحُ مِنْ الْمَذْهَبِ وَالْمَنْصُوصِ عَنْ الْإِمَامِ أَحْمَدَ فَهَلْ يُغَلِّبُ مَا قَبْلَ السَّلَامِ ، أَوْ الْأَسْبَقَ ؟ أَطْلَقَ الْخِلَافَ ، وَأَطْلَقَهُ الْمَجْدُ فِي شَرْحِهِ وَمُحَرَّرِهِ وَالْحَاوِي الْكَبِيرِ وَابْنُ تَمِيمٍ ( أَحَدُهُمَا ) يُغَلِّبُ مَا قَبْلَ السَّلَامِ وَهُوَ الصَّحِيحُ ، قَالَ فِي مَجْمَعِ الْبَحْرَيْنِ يُغَلِّبُ مَا قَبْلَ السَّلَامِ فِي أَقْوَى الْوَجْهَيْنِ ، وَجَزَمَ بِهِ فِي الْمُغْنِي وَالْكَافِي وَالشَّرْحِ وَشَرْحِ ابْنِ رَزِينٍ وَغَيْرِهِمْ ، وَقَدَّمَهُ فِي الرِّعَايَتَيْنِ وَالْحَاوِي الصَّغِيرِ وَالْفَائِقِ وَشَرْحِ ابْنِ مُنَجَّى وَغَيْرِهِمْ ( وَالْوَجْهُ الثَّانِي ) يُغَلِّبُ أَسْبَقَهُمَا ، وُقُوعًا ( قُلْتُ ) وَهُوَ قَوِيٌّ . ( تَنْبِيهَانِ ) الْأَوَّلُ إذَا قُلْنَا لَا يُغَلِّبُ الْأَسْبَقَ وُقُوعًا فَهَلْ يُغَلِّبُ مَا قَبْلَ السَّلَامِ عَلَى مَا بَعْدَهُ ، أَوْ عَكْسَهُ ؟ حَكَى الْمُصَنِّفُ قَوْلَيْنِ ، وَقَدَّمَ ، أَنَّهُ يُغَلِّبُ مَا قَبْلَ السَّلَامِ عَلَى مَا بَعْدَهُ ، وَهُوَ الصَّحِيحُ مِنْ الْمَذْهَبِ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ ، وَأَطْلَقَهُمَا ابْنُ تَمِيمٍ ( الثَّانِي ) قَوْلُهُ وَأَطْلَقَ الْقَاضِي وَغَيْرُهُ لَا يَجُوزُ إفْرَادُ سَهْوٍ بِسُجُودٍ بَلْ يَتَدَاخَلُ ، لَعَلَّهُ لَا يَجُوزُ إفْرَادُ كُلِّ سَهْوٍ بِزِيَادَةِ كُلٍّ ، وَيَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ بَلْ يَتَدَاخَلُ .

                                                                                                          ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                          الخدمات العلمية