الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
جزء صفحة
الجامع الصغير للسيوطي 7709 - لِيَضَعْ أَحَدُكُمْ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلَ مُؤَخِّرَةِ الرَّحْلِ ، وَلَا يَضُرُّهُ مَا مَرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ ( الطَّيَالِسِيُّ حب) عَنْ طَلْحَةَ . (صح) فيض القدير (لِيَضَعْ أَحَدُكُمْ) إِذَا أَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ (بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلَ مُؤَخِّرَةِ الرَّحْلِ) هِيَ بِضَمِّ الْمِيمِ وَسُكُونِ الْهَمْزَةِ وَكَسْرِ الْخَاءِ ، أَوْ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَخَاءٍ مُشَدَّدَةٍ: الْعُودُ الَّذِي يَسْتَنِدُ إِلَيْهِ رَاكِبُ الرَّحْلِ (وَلَا يَضُرُّهُ) فِي صَلَاتِهِ (مَا مَرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ) أَيْ أَمَامَهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ سُتْرَتِهِ ، فَلَا تُقْطَعُ الصَّلَاةُ بِشَيْءٍ مِمَّا مَرَّ بَيْنَ يَدَيِ الْمُصَلِّي مُطْلَقًا ، مِنِ امْرَأَةٍ أَوْ حِمَارٍ أَوْ كَلْبٍ أَوْ شَاةٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ ، وَبِذَلِكَ أَخَذَ الْجُمْهُورُ مِنَ الصَّحَابَةِ فَمَنْ بَعْدَهُمْ ، وَمِنْهُمُ الشَّافِعِيُّ وَأَبُو حَنِيفَةَ وَمَالِكٌ ، وَقَالَ أَحْمَدُ : يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْكَلْبُ الْأَسْوَدُ ، لِمَا وَرَدَ فِي حَدِيثٍ أَنَّهُ شَيْطَانٌ ، وَفِيهِ أَنَّ أَقَلَّ مَا يَكُونُ سُتْرَةً لِلْمُصَلِّي بِقَدْرِ مُؤَخِّرَةِ الرَّحْلِ ، وَهِيَ قَدْرُ ثُلُثَيْ ذِرَاعٍ ( الطَّيَالِسِيُّ) أَبُو دَاوُدَ (حب) كِلَاهُمَا (عَنْ طَلْحَةَ) بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ.

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية