الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
صفحة جزء
7212 - لأن يجعل أحدكم في فيه ترابا خير له من أن يجعل في فيه ما حرم الله (هب) عن أبي هريرة.

التالي السابق


(لأن يجعل أحدكم في فيه ترابا) فيأكله (خير له من أن يجعل في فيه ما حرم الله) كالخمر وكل مسكر ، والمغصوب وكل ما اكتسب [ ص: 258 ] من غير حله ، ومقصود الحديث الأمر بتحري أكل الحلال ولو كان خبزا من شعير بغير إدام ، وذكر التراب مبالغة ، فإنه لا يؤكل ، وأما أكل الحرام فيظلم القلب ويغضب الرب

(هب عن أبي هريرة) وفيه إبراهيم بن سعيد المدني ، قال الذهبي: مجهول منكر الحديث ، ورواه عنه أيضا أحمد وابن منيع والديلمي.



الخدمات العلمية