الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل في قبول إقرار الموكل بكل تصرف وكل فيه

جزء التالي صفحة
السابق

ولو أنكر موكله وكالته في بيع وصدق بائع بها لزم وكيله ، في ظاهر كلام الشيخ ، وظاهر كلام غيره كمهر ، أو لا يلزمه لعدم تفريطه هنا بترك البينة ، وهو أظهر ( م 21 ) وليس لوكيل في بيع تقليبه على مشتر إلا بحضرته ، وإلا ضمن ، ذكره في النوادر ، ويتوجه العرف ، ولا بيعه [ ص: 353 ] ببلد آخر ، في الأصح فيضمن ، ويصح [ ومع ] مؤنة نقل : لا ، ذكره في الانتصار ، ولا قبض ثمنه ، وإن تعذر قبضه لم يلزمه شيء ، كظهور مبيعه مستحقا أو معيبا كحاكم وأمينة .

وقال صاحب المغني والمحرر : يملكه بقرينة ، وقيل : مطلقا ، فلا يسلمه قبله ، وكذا وكيل في شراء في قبض مبيع ، وإن أخر تسليم ثمنه بلا عذر ضمنه ، في المنصوص ، وحقوق العقد متعلقة بموكل ، لأنه لا يعتق قريب وكيل عليه .

وقال الشيخ : إن اشترى وكيل في شراء في الذمة فكضامن . .

التالي السابق


( مسألة 21 ) قوله : ولو أنكر موكله وكالته في بيع وصدق بائع بها لزم وكيله ، في ظاهر كلام الشيخ ، وظاهر كلام غيره كمهر ، أو لا يلزمه ، لعدم تفريطه هنا بترك البينة ، وهو أظهر . انتهى ( قلت ) : الصواب ما قال المصنف أنه أظهر .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث