الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى وآخرين منهم لما يلحقوا بهم وهو العزيز الحكيم

جزء التالي صفحة
السابق

آ. (3) قوله: وآخرين : فيه وجهان، أحدهما: أنه مجرور عطفا على الأميين، أي: وبعث في آخرين من الأميين. و لما يلحقوا بهم صفة لـ "آخرين" قبل. والثاني: أنه منصوب عطفا على الضمير المنصوب في "يعلمهم"، أي: ويعلم آخرين لم يلحقوا بهم وسيلحقون، وكل من يعلم شريعة محمد صلى الله عليه وسلم إلى آخر [ ص: 326 ] الزمان، فرسول الله صلى الله عليه وسلم معلمه بالقوة; لأنه أصل ذلك الخير العظيم والفضل الجسيم.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث