الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تتمة مسند عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما

4612 2353 - (4626) - (2 \ 14) عن ابن عمر، قال: " كنا نعد، ورسول الله صلى الله عليه وسلم حي وأصحابه متوافرون: أبو بكر، وعمر، وعثمان ثم نسكت ".

التالي السابق


* قوله: "أبو بكر": أي: نقول: أفضلهم أبو بكر، والجملة تفسير لجملة "نعد" وفي رواية أبي داود: كنا نقول: أفضل أنه النبي صلى الله عليه وسلم، بعده أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان.

* "ثم نسكت": في رواية أبي داود: "ثم نترك أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا تتفاضل بينهم" واستدل بهذا الحديث على تفضيل هؤلاء الثلاثة بأن له حكم الرفع؛ إذ الظاهر بلوغ هذا الحكم إليه، وتقريره إياهم عليه.

بقي أن هذا الحديث بظاهره يفيد خروج علي عن أن يكون له في سلك التفضيل انتظام، وهو خلاف ما قدره العلماء الأعلام في علم الكلام، فإن قلنا اعتذارا عن هذا الاعتراض: إن هذا الحديث مخصوص بمن فاز بفضل الصحبة فقط، وأما من فاز بفضل القرابة، وهو معدود في أهل البيت؛ كعلي فلا كلام فيه، يقف الاستدلال.

* * *



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث