الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب في بيان حد وأحكام الباغية

جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 204 ] وضمن المعاند النفس والمال ، والذمي معه ناقض ، والمرأة المقاتلة : كالرجل .

التالي السابق


( وضمن ) الباغي ( المعاند ) أي المجترئ على البغي بلا تأويل ( النفس ) التي قتلها فيقتص منه إن لم يزد بإسلام أو حرية ( و ) ضمن ( المال ) الذي أتلفه لعدم عذره . الشيخ عن ابن حبيب عن ابن الماجشون وأصبغ ، وأما أهل العصبية وأهل الخلاف بلا تأويل فالحكم فيهم القصاص ورد المال قائما كان أو فائتا ( و ) الكافر ( الذمي ) الخارج معه طائعا والمقاتل ( معه ) أي المعاند ولو مكرها كما تقدم عن ابن عرفة ( ناقض لعهده ) فيباح دمه وماله إن كان السلطان عدلا وإلا فلا كما تقدم ( و المرأة ) الباغية المقاتلة بسلاح وخيل ( كالرجل ) الباغي المقاتل في جميع ما تقدم . ابن شاس إذا قاتل النساء بالسلاح مع البغاة فلأهل العدل قتلهن في القتال ، فإن لم يكن قتالهن إلا بالتحريض ورمي الحجارة فلا يقتلن ولو أسرن وكن يقاتلن قتال الرجال فلا يقتلن إلا أن يكن قد قتلن الشيخ هذا في غير أهل التأويل ، والله أعلم .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث