الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
وإن شهدا بما فيها [ ص: 576 ] وما بقي ، فلفلان ; ثم مات ففتحت فإذا فيها ، وما بقي فللمساكين ; قسم بينهما

التالي السابق


( وإن شهدا ) أي العدلان ( بما فيها ) أي الوثيقة له وعليه وهي مختومة ، وقال لهما [ ص: 576 ] حين إشهادهما عليها ( وما بقي ) بعد تنفيذ الوصايا من ثلثي ( ف ) هو ( لفلان ففتحت ) الوثيقة بعد موته ( فإذا فيها وما بقي ) بعده منه ( ف ) هو ( للمساكين قسم ) بضم فكسر ما بقي معه ( بينهما ) أي فلان والمساكين مناصفة . ابن عرفة في سماع أصبغ ابن وهب في امرأة قالت لشهود : هذه وصيتي وهي مطبوعة اشهدوا علي بما فيها لي وعلي وأسندتها إلى عمتي وما بقي من ثلثي فلعمتي وماتت ففتح الكتاب فإذا فيه ما بقي من ثلثي فلليتامى والمساكين والأرامل ، فإنه تقسم بقيته بين العمة والأصناف الآخرين بمنزلة رجلين ، وقاله ابن القاسم ابن رشد هذا على قول ابن القاسم في المدونة وغيرها من أوصى لرجل بشيء ثم أوصى به لغيره يقسم بينهما ، ولا تكون الوصية الثانية ناسخة للأول خلاف سماع زونان أشهب .




الخدمات العلمية