الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب في بيان أحكام الدماء والقصاص وما يتعلق بذلك

جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 13 ] واستحق ولي دم من قتل القاتل

التالي السابق


( و ) إن قتل شخص شخصا عمدا عدوانا وقتل القاتل شخص غير المستحق عمدا عدوانا أيضا [ ص: 13 ] استحق ولي ) المقتول الأول ( دم من ) أي الشخص الذي ( قتل القاتل ) الأول على المشهور لأن ولي الأول استحق دم قاتله فهو مستحق ما يترتب عليه من قصاص أو دية ، ولو كان دم قاتل القاتل حقا لولي القاتل للزم ضياع حق ولي المقتول الأول . ابن الحاجب من عليه القصاص معصوم من غير مستحقه ، فإن قتله غيره عمدا عدوانا قدمه لأولياء الأول على المشهور ، فإن أرضى أولياء الثاني أولياء الأول فدمه لهم ، قاله في المدونة ، وفيها من قتل رجلا عمدا فتفرس عليه أجنبي فقتله عمدا فدمه لأولياء القتيل الأول ، ويقال لأولياء الثاني ارضوا أولياء الأول وشأنكم بقاتل وليكم ، وإن لم ترضوهم فلأولياء الأول قتله أو العفو عنه ، ولهم أن لا يرضوا بما بذلوا لهم من دية أو أكثر منها ، وعزاه الشيخ لرواية ابن القاسم وابن وهب وغيرهما



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث