الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب سنة الطلاق وبدعته

جزء التالي صفحة
السابق

قوله ( وإن قال لها : أنت طالق للبدعة . وهي حائض ، أو في طهر أصابها فيه : طلقت في الحال . وإن كانت في طهر لم يصبها فيه : طلقت إذا أصابها ، أو حاضت ) . هذا المذهب . وعليه الأصحاب . لكن ينزع في الحال بعد إيلاج الحشفة ، لوقوع طلاق ثلاث عقيب ذلك . فإن استدام ذلك : حد العالم ، وعذر الجاهل . قاله الأصحاب . وقال في المحرر : وعندي أنها تطلق طلقتين في الحال إذا كان زمن السنة وقلنا : الجمع بدعة بناء على اختياره من أن جمع طلقتين بدعة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث