الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب كان وهي الشمائل الشريفة

جزء التالي صفحة
السابق

6841 - كان فراشه مسحا (ت في الشمائل) عن حفصة. (ح)

التالي السابق


(كان فراشه مسحا) بكسر فسكون: بلاسا من شعر ، أو ثوب خشن يعد للفراش من صوف يشبه الكساء ، أو ثياب سود يلبسها الزهاد والرهبان ، وبقية الحديث عند مخرجه الترمذي: يثنيه ثنيتين فينام عليه ، فلما كان ذات ليلة قلت: لو ثنيته أربع ثنيات لكان أوطأ ، فثنيناه له بأربع ثنيات ، فلما أصبح قال: ما فرشتموه الليلة ؟ قلنا: هو فراشك ، إلا أنا ثنيناه بأربع ثنيات قلنا هو أوطأ لك ، قال: ردوه لحاله الأول ، فإنه منعني وطاؤه صلاتي الليلة. قال ابن العربي: وكان المصطفى صلى الله عليه وسلم يمهد فراشه ويوطئه ولا ينفض مضجعه كما يفعل الجهال بسنته اه. وأقول: قد جهل هذا الإمام سنته في هذا المقام ، فإنه قد جاء من عدة طرق أنه قال عليه الصلاة والسلام: إذا أوى أحدكم إلى فراشه فلينفضه بداخلة إزاره

(ت في) كتاب (الشمائل) النبوية (عن حفصة) بنت عمر ، رمز المصنف لحسنه وليس بجيد ، فقد قال [ ص: 173 ] الحافظ العراقي: هو منقطع.


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث