الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      آ . (109) قوله تعالى : نوحي : العامة على " يوحى " بالياء من [ ص: 562 ] تحت مبنيا للمفعول . وقرأ حفص " نوحي " بالنون مبنيا للفاعل اعتبارا بقوله " وما أرسلنا " وكذلك قرأ ما في النحل وما في أول الأنبياء ، ووافقه الأخوان على قوله : " نوحي إليه " في الأنبياء على ما سيأتي إن شاء الله تعالى . والجملة صفة لـ " رجالا " . و من أهل القرى صفة ثانية ، وكان تقديم هذه الصفة على ما قبلها أكثر استعمالا ؛ لأنها أقرب إلى المفرد وقد تقدم تحريره في المائدة .

                                                                                                                                                                                                                                      قوله : ولدار الآخرة وما بعده قد تقدم في الأنعام .

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية