الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                          جزء صفحة
                                                          [ جَعَبَ ] جَعَبَ : الْجَعْبَةُ : كِنَانَةُ النُّشَّابِ ، وَالْجَمْعُ جِعَابٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَانْتَزَعَ طَلَقًا مِنْ جَعْبَتِهِ . وَهُوَ مُتَكَرِّرٌ فِي الْحَدِيثِ . وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ : الْجَعْبَةُ : الْمُسْتَدِيرَةُ الْوَاسِعَةُ الَّتِي عَلَى فَمِهَا طَبَقٌ مِنْ فَوْقِهَا . قَالَ : وَالْوَفْضَةُ أَصْغَرُ مِنْهَا وَأَعْلَاهَا وَأَسْفَلُهَا مُسْتَوٍ ، وَأَمَّا الْجَعْبَةُ فَفِي أَعْلَاهَا اتِّسَاعٌ وَفِي أَسْفَلِهَا تَبْنِيقٌ ، وَيُفَرَّجُ أَعْلَاهَا لِئَلَّا يَنْتَكِثَ رِيشُ السِّهَامِ ; لِأَنَّهَا تُكَبُّ فِي الْجَعْبَةِ كَبًّا ، فَظُبَاتُهَا فِي أَسْفَلِهَا ، وَيُفَلْطَحُ أَعْلَاهَا مِنْ قِبَلِ الرِّيشِ ، وَكِلَاهُمَا مِنْ شَقِيقَتَيْنِ مِنْ خَشَبٍ . وَالْجَعَّابُ : صَانِعُ الْجِعَابِ ، وَجَعَّبَهَا : صَنَعَهَا ، وَالْجِعَابَةُ : صِنَاعَتُهُ . وَالْجَعَابِيبُ : الْقِصَارُ مِنَ الرِّجَالِ . وَالْجُعْبُوبُ : الْقَصِيرُ الدَّمِيمُ ، وَقِيلَ هُوَ النَّذْلُ ، وَقِيلَ هُوَ الدَّنِيءُ مِنَ الرِّجَالِ ، وَقِيلَ هُوَ الضَّعِيفُ الَّذِي لَا خَيْرَ فِيهِ . وَيُقَالُ لِرَجُلٍ إِذَا كَانَ قَصِيرًا دَمِيمًا : جُعْبُوبٌ وَدُعْبُوبٌ وَجُعْسُوسٌ . وَالْجَعْبَةُ : الْكَثِيبَةُ مِنَ الْبَعَرِ . وَالْجُعَبَى : ضَرْبٌ مِنَ النَّمْلِ . قَالَ اللَّيْثُ : هُوَ نَمْلٌ أَحْمَرُ ، وَالْجَمْعُ جُعَبَيَاتٌ . وَالْجِعِبَّاءُ وَالْجِعِبَّى وَالْجِعْبَاءَةُ وَالْجَعْوَاءُ وَالنَّاطِقَةُ الْخَرْسَاءُ : الدُّبُرُ ، وَنَحْوُ ذَلِكَ . وَضَرْبَهُ فَجَعَبَهُ جَعْبًا وَجَعَفَهُ إِذَا ضَرَبَ بِهِ الْأَرْضَ ، وَيُثَقَّلُ فَيُقَالُ : جَعَّبَهُ تَجْعِيبًا وَجَعْبَأَهُ إِذَا صَرَعَهُ . وَتَجَعَّبَ وَتَجَعْبَى وَانْجَعَبَ وَجَعَبْتُهُ أَيْ : صَرَعْتُهُ ، مِثْلُ جَعَفْتُهُ . وَرُبَّمَا قَالُوا : جَعْبَيْتُهُ جِعْبَاءً فَتَجَعْبَى ، يَزِيدُونَ فِيهِ الْيَاءَ ، كَمَا قَالُوا سَلْقَيْتُهُ مِنْ سَلْقَهُ . وَجَعَبَ الشَّيْءُ جَعْبًا : قَلَبَهُ . وَجَعَبَهُ جَعْبًا : جَمَعَهُ ، وَأَكْثَرُهُ فِي الشَّيْءِ الْيَسِيرِ . وَالْمِجْعَبُ : الصَّرِيعُ مِنَ الرِّجَالِ يُصْرَعُ وَلَا يُصْرَعُ . وَفِي النَّوَادِرِ : جَيْشٌ يَتَجَعْبَى وَيَتَجَرْبَى وَيَتَقَبْقَبُ وَيَتَهَبْهَبُ وَيَتَدَرْبَى : يَرْكَبُ بَعْضُهُ بَعْضًا . وَالْمُتَجَعِّبُ : الْمَيِّتُ .

                                                          ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                          الخدمات العلمية