الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                          جزء صفحة
                                                          [ جمن ] جمن : الْجُمَانُ : هَنَوَاتٌ تُتَّخَذُ عَلَى أَشْكَالِ اللُّؤْلُؤِ مِنْ فِضَّةٍ ، فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ ، وَاحِدَتُهُ جُمَانَةٌ ، وَتَوَهَّمَهُ لَبِيدٌ لُؤْلُؤَ الصَّدَفِ الْبَحْرِيِّ ; فَقَالَ يَصِفُ بَقَرَةً : وَتُضِيءُ فِي وَجْهِ الظَّلَامِ مُنِيرَةً كَجُمَانَةِ الْبَحْرِيِّ سُلَّ نِظَامُهَا الْجَوْهَرِيُّ : الْجُمَانَةُ حَبَّةٌ تُعْمَلُ مِنِ الْفِضَّةِ كَالدُّرَّةِ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَبِهِ سُمِّيَتِ الْمَرْأَةُ ، وَرُبَّمَا سُمِّيَتِ الدُّرَّةُ جُمَانَةً . وَفِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : يَتَحَدَّرُ مِنْهُ الْعَرَقُ مِثْلَ الْجُمَانِ ، قَالَ : هُوَ اللُّؤْلُؤُ الصِّغَارُ ، وَقِيلَ : حَبٌّ يُتَّخَذُ مِنِ الْفِضَّةِ أَمْثَالُ اللُّؤْلُؤِ . وَفِي حَدِيثِ الْمَسِيحِ - عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - : إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ تَحَدَّرَ مِنْهُ جُمَانُ اللُّؤْلُؤِ . وَالْجُمَانُ : سَفِيفَةٌ مِنْ أَدَمٍ يُنْسَجُ فِيهَا الْخَرَزُ مِنْ كُلِّ لَوْنٍ تَتَوَشَّحُ بِهِ الْمَرْأَةُ ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : أَسِيلَةُ مُسْتَنِّ الدُّمُوعِ وَمَا جَرَى عَلَيْهِ الْجُمَانُ الْجَائِلُ الْمُتَوَشَّحُ وَقِيلَ : الْجُمَانُ خَرَزٌ يُبَيَّضُ بِمَاءِ الْفِضَّةِ . وَجُمَانٌ : اسْمُ جَمَلِ الْعَجَّاجِ ; قَالَ : أَمْسَى جُمَانٌ كَالرَّهِينِ مُضْرَعًا وَالْجُمُنُ : اسْمُ جَبَلٍ ، قَالَ تَمِيمُ بْنُ مُقْبِلٍ : فَقُلْتُ لِلْقَوْمِ قَدْ زَالَتْ حَمَائِلُهُمْ فَرْجَ الْحَزِيزِ مِنَ الْقَرْعَاءِ فَالْجُمُنِ

                                                          ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                          الخدمات العلمية