الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
صفحة جزء
8722 - من زنى أو شرب الخمر نزع الله منه الإيمان كما يخلع الإنسان القميص من رأسه (ك) عن أبي هريرة - (صح)

التالي السابق


(من زنى أو شرب الخمر نزع منه الإيمان) أي كماله (كما يخلع الإنسان القميص من رأسه) أبرز المعقول بصورة المحسوس تحقيقا لوجه التشبيه، ولم يذكر التوبة لظهورها أو للتشديد والتهديد والتهويل؛ وذلك لأن الخمر أم الفواحش، والزنا يترتب عليه المقت من الله، وقد علق سبحانه فلاح العبد على حفظ فرجه منه فلا سبيل إلى الفلاح بدونه فقال قد أفلح المؤمنون الآيات، وهذا يتضمن أن من لم يحفظ فرجه لم يكن من المفلحين، وأنه من الملومين العادين، ففاته الفلاح واستحق اسم العدوان ووقع في اللوم، فمقاساة ألم الشهوة أيسر من بعض ذلك

(ك) في الإيمان من حديث عبد الله بن الوليد عن أبي حجيرة (عن أبي هريرة ) قال الحاكم : احتج مسلم بعبد الرحمن بن حجيرة وبعبد الله، وأقره الذهبي في التلخيص، وقال في الكبائر: إسناده جيد.



الخدمات العلمية