الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
صفحة جزء
1011 - " استوصوا بالعباس خيرا؛ فإنه عمي؛ وصنو أبي " ؛ (عد)؛ عن علي؛ (ض).

التالي السابق


(استوصوا بالعباس) ؛ أبي الفضل؛ ذي الرأس الجزل؛ والقول الفصل؛ (خيرا؛ فإنه عمي؛ وصنو) ؛ بكسر؛ فسكون؛ (أبي) ؛ [ ص: 503 ] فهو أب؛ مجازا؛ وهو شقيق والده؛ عبد الله بن شيبة الحمد؛ ووصي عمه من بعده؛ كان رئيسا في قريش قبل الإسلام؛ إليه عمارة المسجد الحرام؛ والسقاية؛ أسر بـ " بدر" ؛ لقول المصطفى - صلى الله عليه وسلم -: " من لقيه؛ فلا يقتله" ؛ فإنه خرج مستكرها؛ وفادى نفسه بعد أن قال: ليس معي شيء؛ فقال له المصطفى - صلى الله عليه وسلم -: " وأين المال الذي قلت لأم الفضل حين خرجت: إذا مت؛ فافعلي به كذا؟" ؛ فأسلم؛ لكونه لم يطلع عليه أحد؛ وكتم إسلامه ليوم الفتح.

(عد؛ عن علي) ؛ أمير المؤمنين ؛ وإسناده ضعيف؛ لكن يعضده ما جاء عن ابن عباس بلفظ: " استوصوا بعمي العباس خيرا؛ فإنه بقية آبائي؛ وإنما عم الرجل صنو أبيه" ؛ ورواه الطبراني ؛ وفيه - كما قال الهيتمي - عبد الله بن خراش؛ ضعيف؛ وبقية رجاله وثقوا.



الخدمات العلمية