الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
صفحة جزء
9113 - مناولة المسكين تقي ميتة السوء (طب هب) والضياء عن حارثة بن النعمان- (صح)

التالي السابق


(مناولة المسكين) أي إعطاؤه الصدقة (تقي ميتة السوء) أي الموت مع الإصرار على معصية، أو قنوط من رحمة، [ ص: 245 ] أو حرق، أو لدغ أو نحوها. بين به أن أفضل أنواع كيفيات التصدق وأعلاها المناولة، وذلك لأن الله تفضل على هذه الأمة بأخذ صدقاتهم بيده كما مر في أخبار، ولم يكله إلى ملائكته ولا لأحد من خلقه هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات فلذلك ندب أن يتولى المتصدق المناولة، وكان فضلها عظيما

(طب هب والضياء عن الحارث بن النعمان) كان قد عمي فاتخذ خيطا في مصلاه بحجرته فيه صدقته، فإذا جاء مسكين جره فناوله منه، فيقول أهله: نكفيك، فيقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول... فذكره، قال الهيثمي: فيه من لم أعرفه.



الخدمات العلمية