الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
م18 - وَاخْتَلَفُوا : فِي كَفَّارَةِ الصَّيْدِ هَلْ هِيَ عَلَى التَّخْيِيرِ ، أَوْ عَلَى التَّرْتِيبِ ؟ فَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ ، وَمَالِكٌ ، وَالشَّافِعِيُّ ، فِي الْجَدِيدِ ، وَأَحْمَدُ فِي أَظْهَرِ الرِّوَايَتَيْنِ عَنْهُ : هِيَ عَلَى التَّخْيِيرِ . وَقَالَ الشَّافِعِيُّ ، وَأَحْمَدُ فِي الرِّوَايَةِ الْأُخْرَى : عَلَى التَّرْتِيبِ . وَصِفَةُ التَّخْيِيرِ ؛ فِيمَا لَهُ مِثْلٌ النَّظِيرُ أَوْ قِيمَةُ النَّظِيرِ ، يَشْتَرِي بِهِ طَعَامًا ، يُعْطَى لِلْفُقَرَاءِ ، أَوْ يُصَامُ عَنْ كُلِّ مُدٍّ يَوْمٌ ، وَإِنْ كَانَ الصَّيْدُ لَا مِثْلَ لَهُ ، فَالتَّخْيِيرُ بَيْنَ شَيْئَيْنِ : الْإِطْعَامِ ، وَالصِّيَامِ .

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية