الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
م20 - وأجمعوا : على استحباب تعجيل الظهر في الشتاء إذا لم يكن غيم ، وفي [ ص: 125 ] الصيف إذا لم تصل في مساجد الجماعة ، إلا مالكا فإنه قال : يستحب لمساجد الجماعات أن يؤخروها إلى أن يصير الفيء ذراعا .

م21 وأجمعوا : على أن الأفضل تأخير الظهر عن وقت جواز فعلها في يوم الغيم ، إلا الشافعي فإنه قال : إذا غلب على ظنه دخول وقتها صلاها من غير تأخير ، وعن الشافعي أنه قال : إذا كانت السماء متغيمة راعى الشمس ، فإن برز له منها ما يدله ، وإلا تأخر حتى يرى أنه صلاها بعد الوقت ، واحتاط بتأخيرها ما بينه وبين أن يخاف دخول العصر .

م22 - واتفقوا : على أن الأفضل تأخير الظهر في شدة الحر إذا كان يصليها في مساجد الجماعات ، خلافا لبعض أصحاب الشافعي في اعتبار ذلك في البلاد الحارة دون غيرها . [ ص: 126 ]

التالي السابق


الخدمات العلمية