الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الوضوء

62 - ( 10 ) - قوله : روي أنه صلى الله عليه وسلم قال : { لا يقبل الله صلاة امرئ حتى يضع الطهور مواضعه فيغسل وجهه ، ثم يديه ، ثم يمسح رأسه ، ثم يغسل رجليه } ، لم أجده بهذا اللفظ ، وقد سبق الرافعي إلى ذكره هكذا ابن السمعاني في الاصطلام وقال النووي : إنه ضعيف غير معروف ، وقال الدارمي في جمع الجوامع : ليس بمعروف ولا يصح . نعم لأصحاب السنن من حديث رفاعة بن رافع ، في قصة المسيء صلاته فيه : " إذا أردت أن تصلي فتوضأ كما أمرك الله " ، وفي رواية لأبي داود والدارقطني : " { لا تتم صلاة أحدكم حتى يسبغ الوضوء كما أمر الله فيغسل وجهه ويديه إلى المرفقين ويمسح برأسه ، ورجليه إلى الكعبين }وعلى هذا فالسياق ب " ثم " لا أصل له ، وقد ذكره [ ص: 98 ] ابن حزم في المحلى بلفظ : " ثم يغسل وجهه " وتعقبه ابن مفوز ; بأنه لا وجود لذلك في الروايات .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث