الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حرف الميم

جزء التالي صفحة
السابق

9184 - المدينة حرم آمن ( أبو عوانة ) عن سهل بن حنيف - (صح)

التالي السابق


(المدينة حرم آمن) قال القرطبي : روي بمدة بعد الهمزة وكسر الميم على النعت لـ "حرم" أي: من أن يغزوه قريش أو من الدجال أو الطاعون، أو يأمن صيدها وشجرها، وروي بغير مد وسكون مصدر، أي ذات أمن فهي ثانية الحرمين المشاركة لمكة في التفضيل والتكريم، وقال السمهودي: لحرمها من الخصائص ما يزيد على مائة، إلا أن حرم مكة شاركها في بعض ذلك، كتحريم قطع الرطب من شجرها وحشيشها، وصيدها واصطيادها وتنفيره، وحمل السلاح للقتال بها، وأمر لقطتها، ونقل نحو التراب منها أو إليها، ونبش الكافر إذا دفن بها، وامتازت بتحريمها على لسان أشرف الأنبياء بدعوته، وكون المتعرض لصيدها وشجرها يسلب على ما ذهب إليه جمع، واشتمالها على أفضل البقاع ودفن أفضل الخلق بها، وكونها محفوفة بالشهداء، وكون افتتاحها بالقرآن، وسائر البلاد بالسيف والسنان، ووجوب الهجرة إليها والسكنى بها لنصرته، وطيب ريحها وغير ذلك، قال المصنف: ومما ساوت فيه مكة أن من مات بها حصل له الأمن والشفاعة

( أبو عوانة عن سهل بن حنيف ) .


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث