الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسند أبي هريرة رضي الله تعالى عنه

7920 3898 - (7980) - (2 \ 299) عن أبي هريرة - إن شاء الله - ، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أيوشك أن تضربوا - وقال سفيان مرة: أن يضرب الناس - أكباد الإبل، يطلبون العلم، لا يجدون عالما أعلم من عالم أهل المدينة". وقال قوم: هو العمري، قال: فقدموا مالكا.

التالي السابق


* قوله: " يوشك أن تضربوا ": كناية عن السفر والسير السريع; لأن من أراد ذلك، يركب الإبل، ويضرب على أكبادها بالرجل. قيل: ولعل هذا في آخر الزمان حين يقل العلم; كزمن المهدي ونحوه، وإلا ففي زمان مالك ونحوه كان أهل العلم كثيرين، ولا يخلو عنهم بلد، والله تعالى أعلم .

* " هو العمري ": - بضم ففتح - ، قيل: هو عبد العزيز بن عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب - رضي الله تعالى عنه - أحد فقهاء المدينة [ ص: 392 ] وأعلامهم، سمع ابن شهاب الزهري، ومحمد بن المنكدر، وعبد الله بن دينار، وأبا حازم، وحميد الطويل، وهشام بن عروة .

* " مالكا ": حيث ذهب غالبهم إلى أنه المراد بعالم المدينة، فقد اشتهر بأنه إمام دار الهجرة. قال الترمذي بعد ذكر هذا الحديث في "جامعه": هذا حديث حسن، وعن ابن عيينة: أنه مالك بن أنس، قال إسحاق بن موسى: وسمعت ابن عيينة قال: هو العمري الزاهد، واسمه عبد العزيز بن عبد الله، وسمعت يحيى بن موسى يقول: قال عبد الرزاق: هو مالك بن أنس .

* * *



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث