الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                                                                                                                              سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

                                                                                                                                                                                                                              الصالحي - محمد بن يوسف الصالحي الشامي

                                                                                                                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                              الثانية عشر بعد المائة : وبوضع ربع المال في الزكاة .

                                                                                                                                                                                                                              الثالثة عشر بعد المائة : ونسخ عنهم تحريم الأولاد .

                                                                                                                                                                                                                              الرابعة عشر بعد المائة : ونسخ عنهم التحصر .

                                                                                                                                                                                                                              الخامسة عشر بعد المائة : ونسخ عنهم الرهبانية .

                                                                                                                                                                                                                              السادسة عشر بعد المائة : (والسياحة ) .

                                                                                                                                                                                                                              روى الإمام أحمد ، وأبو يعلى ، عن أنس أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : "لكل نبي رهبانية ، ورهبانية هذه الأمة الجهاد في سبيل الله" .

                                                                                                                                                                                                                              وروى أبو داود عن أبي أمامة -رضي الله عنه- أن رجلا قال : يا رسول الله ، ائذن لي في السياحة ، فقال : "سياحة أمتي الجهاد في سبيل الله" .

                                                                                                                                                                                                                              وروى ابن المبارك ، عن عمارة بن غزية أن السياحة ذكرت عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال : "أبدلنا الله بذلك الجهاد في سبيل الله ، والتكبير على كل شرف" .

                                                                                                                                                                                                                              وروى ابن جرير عن عائشة -رضي الله عنها- قالت : سياحة هذه الأمة الصيام . [ ص: 361 ]

                                                                                                                                                                                                                              السابعة عشر بعد المائة : وبأنه ليس من ديننا ترك النساء .

                                                                                                                                                                                                                              الثامنة عشر بعد المائة : ولا اللحم .

                                                                                                                                                                                                                              التاسعة عشر بعد المائة : ولا اتخاذ الصوامع .

                                                                                                                                                                                                                              العشرون بعد المائة : وبإباحة الشغل يوم الجمعة ، وكان من عمل من اليهود شغلا يوم السبت يصلب .

                                                                                                                                                                                                                              الحادية والعشرون بعد المائة : وبإباحة الأكل بغير وضوء كوضوء الصلاة .

                                                                                                                                                                                                                              الثانية والعشرون بعد المائة : وبوضع الاسترقاق في السرقة ، وكان كل من سرق منهم استرق عبدا ، قال الله سبحانه وتعالى : قالوا فما جزاؤه [يوسف 74] أي السارق إن كنتم كاذبين [يوسف 74] في قولكم : وما كنا سارقين [يوسف 73] ووجد فيكم قالوا : جزاؤه من وجد في رحله [يوسف 75] يسترق فهو أي استرقاق السارق جزاؤه ، أي المسروق لا غير ، وكانت سنة آل يعقوب عليه السلام .

                                                                                                                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية