الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                        معلومات الكتاب

                                                                                        المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية

                                                                                        ابن حجر العسقلاني - أحمد بن علي بن حجر العسقلاني

                                                                                        صفحة جزء
                                                                                        [ ص: 55 ] 33 - كتاب الرقائق

                                                                                        1 - باب العمر الغالب

                                                                                        3114 قال إسحاق : أخبرنا سليمان بن حرب ، عن حماد بن زيد ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد رضي الله عنه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إذا بلغ العبد ستين سنة فقد أعذر الله تعالى إليه من العمر " .. أو قال : " أبلغ الله عز وجل إليه من العمر " .

                                                                                        رواه الطبراني في معجمه الكبير عن يوسف القاضي ، عن سليمان .

                                                                                        ورواه الروياني في مسنده عن الصاغاني ، عن خلف بن هشام .

                                                                                        ورواه علي بن عبد العزيز في مسنده عن عارم ، كلهم عن حماد بن زيد به .

                                                                                        [ ص: 56 ] وهذا إسناد صحيح ولكن له علة ، رواه غير واحد ، عن أبي حازم ، عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، ومن هذا الوجه علقه البخاري ، فإن كان حماد بن زيد حفظه ، فيحتمل على أن يكون سمعه من وجهين .

                                                                                        [ ص: 57 ] [ ص: 58 ] [ ص: 59 ]

                                                                                        التالي السابق


                                                                                        الخدمات العلمية