الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                        جزء صفحة
                                                        الْهَدُّ : الْهَدْمُ الشَّدِيدُ ، وَالْكَسْرُ ، كَالْهُدُودِ ، وَالْهَرَمُ ، وَالرَّجُلُ الْكَرِيمُ ، وَهَدِيرُ الْبَعِيرِ ، وَالصَّوْتُ الْغَلِيظُ ، كَالْهَدَدِ ، وَالرَّجُلُ الضَّعِيفُ ، وَيُكْسَرُ ، ج : هَدُّونَ ، وَيُكْسَرُ . وَقَدْ هَدَّ يَهَدُّ ، كَيَمَلُّ وَيَقِلُّ ، هَدًّا . وَالْهَادُّ : صَوْتٌ مِنَ الْبَحْرِ فِيهِ دَوِيٌّ ، وَبِالْهَاءِ : الرَّعْدُ . وَالْأَهَدُّ : الْجَبَانُ ، كَالْهَدَادَةِ . وَمَرَرْتُ بِرَجُلٍ هَدَّكَ مِنْ رَجُلٍ ، وَتُكْسَرُ الدَّالُ ، أَيْ : حَسْبُكَ مِنْ رَجُلٍ ، الْوَاحِدُ وَالْجَمْعُ وَالْأُنْثَى سَوَاءٌ ، وَيُقَالُ : مَرَرْتُ بِامْرَأَةٍ هَدَّتْكَ مِنِ امْرَأَةٍ ، وَبِرَجُلَيْنِ هَدَّاكَ ، وَبِرِجَالٍ هَدُّوكَ ، وَبِامْرَأَتَيْنِ هَدَّتَاكَ ، وَبِنِسَاءٍ هَدَدْنَكَ . وَهُدَدُ بْنُ بُدَدَ ، كَزُفَرَ : الْمَلِكُ الَّذِي كَانَ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا ، عَنِ الْبُخَارِيِّ . وَالْهَدُودُ : الْأَرْضُ السَّهْلَةُ ، وَالْعَقَبَةُ الشَّاقَّةُ ، وَالْحَدُورُ . وَالْهَدِيدُ : الرَّجُلُ الطَّوِيلُ . وَالْهُدْهُدُ : كُلُّ مَا يُقَرْقِرُ مِنَ الطَّيْرِ ، وَطَائِرٌ م ، كَالْهُدَهِدِ ، كَعُلَبِطٍ وَعُلَابِطٍ ، وَالْحَمَامُ الْكَثِيرُ الْهَدْهَدَةِ ، جَمْعُ الْكُلِّ : هَدَاهِدُ وَهَدَاهِيدُ ، وَبِفَتْحَتَيْنِ : أَصْوَاتُ الْجِنِّ بِلَا وَاحِدٍ . وَهَدَّدَهُ : خَوَّفَهُ . وَهَدْهَدَ : هَدَرَ ، وَالطَّائِرُ : قَرْقَرَ ، وَالصَّبِيَّ : حَرَّكَهُ لِيَنَامَ ، وَحَدَرَ الشَّيْءَ مِنْ عُلْوٍ إِلَى سُفْلٍ . وَهُدَاهِدٌ : حَيٌّ ، وَبِالْفَتْحِ : الرِّفْقُ . وَهَدَادَيْكَ ، أَيْ : مَهْلًا . وَيُهَدْهَدُ إِلَيَّ ، أَيْ : يُخَيَّلُ . وَإِنَّهُ لَهَدَّ الرَّجُلُ ، أَيْ : لَنِعْمَ الرَّجُلُ . وَفُلَانٌ يُهَدُّ : إِذَا أُثْنِيَ عَلَيْهِ بِالْجَلَدِ . وَهَدِّ ، بِكَسْرِ الدَّالِ الْمُشَدَّدَةِ : كَلِمَةٌ تُقَالُ عِنْدَ شُرْبِ الْحِمَارِ . وَالْهَدَّةُ : ع بَيْنَ عُسْفَانَ وَمَكَّةَ ، أَوْ هِيَ مِنَ الطَّائِفِ ، وَقَدْ تُخَفَّفُ ، أَوِ الصَّوَابُ بِالْهَمْزِ ، وَتَقَدَّمَ . وَهُدَيْدٌ ، كَزُبَيْرٍ : ابْنُ جُمَحٍ . وَهُمْ يَتَهَادُّونَ : يَتَسَاءَلُونَ . وَمَا فِي وُدِّهِ هُدَاهِدُ : لُطْفٌ . وَالْهَدْهَادُ : صَاحِبُ مَسَائِلِ الْقَاضِي . الْهُدَبِدُ ، كَعُلَبِطٍ : اللَّبَنُ الْخَاثِرُ جِدًّا ، كَالْهُدَابِدِ ، وَالْخَفَشُ ، وَضَعْفُ الْعَيْنِ ، وَصَمْغٌ أَسْوَدُ ، وَالضَّعِيفُ الْبَصَرِ وَالْعَشَا ، لَا الْعَمَشُ ، وَغَلِطَ الْجَوْهَرِيُّ

                                                        ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                        الخدمات العلمية