الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                        جزء صفحة
                                                        الْحَجْرُ ، مُثَلَّثَةً : الْمَنْعُ ، كَالْحُجْرَانِ ، بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ ، وَحِضْنُ الْإِنْسَانِ ، وَالْحَرَامُ ، كَالْمَحْجِرِ وَالْحَاجُورِ ، وَبِالْفَتْحِ : نَقَا الرَّمْلِ ، وَمَحْجِرُ الْعَيْنِ ، وَقَصَبَةٌ بِالْيَمَامَةِ ، وَع بِدِيَارِ بَنِي عُقَيْلٍ ، وَوَادٍ بَيْنَ بِلَادِ عُذْرَةَ وَغَطَفَانَ ، وَة لِبَنِي سُلَيْمٍ ، وَيُكْسَرُ ، وَجَبَلٌ بِبِلَادٍ غَطَفَانَ ، وَع بِالْيَمَنِ ، وَع بِهِ وَقْعَةٌ بَيْنَ دَوْسٍ وَكِنَانَةَ ، وَجَمْعُ حَجْرَةٍ لِلنَّاحِيَةِ ، كَالْحَجَرَاتِ وَالْحَوَاجِزِ . وَحَجْرُ ذِي رُعَيْنٍ : أَبُو الْقَبِيلَةِ ، مِنْهُمْ : عَبَّاسُ بْنُ خُلَيْدٍ التَّابِعِيُّ ، وَعُفَيْلُ بْنُ بَاقِلٍ ، وَقَيْسُ بْنُ أَبِي يَزِيدَ ، وَهُشَامُ بْنُ حُمَيْدٍ وَذُرِّيَّتُهُ ، وَمِنْ حَجْرِ الْأَزْدِ الْحَافِظَانِ : عَبْدُ الْغَنِيِّ ، وَالْإِمَامُ أَبُو جَعْفَرٍ الطَّحَاوِيُّ ، وَبِالْكَسْرِ : الْعَقْلُ ، وَمَا حَوَاهُ الْحَطِيمُ الْمُدَارُ بِالْكَعْبَةِ ، شَرَّفَهَا اللَّهُ تَعَالَى ، مِنْ جَانِبِ الشَّمَالِ ، وَدِيَارُ ثَمُودَ أَوْ بِلَادُهُمْ ، وَالْأُنْثَى مِنَ الْخَيْلِ ، وَبِالْهَاءِ : لَحْنٌ ج : حُجُورٌ وَحُجُورَةٌ وَأَحْجَارٌ ، وَالْقَرَابَةُ ، وَمَا بَيْنَ يَدَيْكَ مِنْ ثَوْبِكَ ، وَمِنَ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ : فَرْجُهُمَا ، وَة لِبَنِي سُلَيْمٍ ، وَيُفْتَحُ فِيهِمَا . وَنَشَأَ فِي حِجْرِهِ وَحَجْرِهِ ، أَيْ : فِي حِفْظِهِ وَسَتْرِهِ . وَوَهْبُ بْنُ رَاشِدٍ الْحِجْرِيُّ ، بِالْكَسْرِ : مِصْرِيٌّ ، وَبِالتَّحْرِيكِ : الصَّخْرَةُ ، كَالْأُحْجُرِّ ، كَأُرْدُنٍّ ج : أَحْجَارٌ وَأَحْجُرٌ وَحِجَارَةٌ وَحِجَارٌ ، وَأَرْضٌ حَجِرَةٌ وَحَجِيرَةٌ وَمُتَحَجِّرَةٌ : كَثِيرَتُهُ ، وَالْفِضَّةُ ، وَالذَّهَبُ ، وَالرَّمْلُ . وَالْحَجَرُ الْأَسْوَدُ : م ، وَد عَظِيمٌ عَلَى جَبَلٍ بِالْأَنْدَلُسِ ، وَمِنْهُ : مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْمُحَدِّثُ ، وَع آخَرُ . وَحَجَرُ الذَّهَبِ : مَحَلَّةٌ بِدِمَشْقَ . وَحَجَرُ شَغْلَانَ : حِصْنٌ قُرْبَ أَنْطَاكِيَةَ ، وَبِضَمَّتَيْنِ : مَا يُحِيطُ بِالظُّفُرِ مِنَ اللَّحْمِ ، وَكَصَرْدٍ : جَمْعُ الْحُجْرَةِ لِلْغُرْفَةِ ، وَحَظِيرَةُ الْإِبِلِ ، كَالْحُجُرَاتِ ، بِضَمَّتَيْنِ ، وَالْحُجَرَاتِ ، بِفَتْحِ الْجِيمِ وَسُكُونِهَا ، عَنِ الزَّمَخْشَرِيِّ . وَالْحَاجِرُ : الْأَرْضُ الْمُرْتَفِعَةُ وَوَسَطُهَا مُنْخَفِضٌ ، وَمَا يُمْسِكُ الْمَاءَ مِنْ شَفَةِ الْوَادِي ، كَالْحَاجُورِ ، وَمَنْبِتُ الرِّمْثِ ، وَمُجْتَمَعُهُ ، وَمُسْتَدَارُهُ ج : حُجْرَانُ ، وَمَنْزِلٌ لِلْحَاجِّ بِالْبَادِيَةِ . وَالْحُجْرِيُّ ، كَكُرْدِيٍّ وَيُكْسَرُ : الْحَقُّ ، وَالْحُرْمَةُ . وَجُحْرٌ ، بِالضَّمِّ وَبِضَمَّتَيْنِ : وَالِدُ امْرِئِ الْقَيْسِ ، وَجَدُّهُ الْأَعْلَى . وَابْنُ رَبِيعَةَ ، وَابْنُ عَدِيٍّ ، وَابْنُ النُّعْمَانِ ، وَابْنُ يَزِيدَ : صَحَابِيُّونَ ، وَابْنُ الْعَنْبَسِ : تَابِعِيُّ ، وَة بِالْيَمَنِ مِنْ مَخَالِيفَ بَدْرٍ ، مِنْهَا : يَحْيَى بْنُ الْمُنْذِرِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ جَابِرٍ ، وَبِالتَّحْرِيكِ : وَالِدُ أَوْسٍ الصَّحَابِيِّ وَوَالِدُ الْجَاهِلِيِّ الشَّاعِرِ ، وَوَالِدُ أَنَسٍ الْمُحَدِّثِ ، أَوْ هُمَا بِالْفَتْحِ . وَأَيُّوبُ بْنُ حَجَرٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي حَجَرٍ رَوَيَا . وَذُو الْحَجَرَيْنِ الْأَزْدِيُّ لِأَنَّ ابْنَتَهُ كَانَتْ تَدُقُّ النَّوَى لِإِبِلِهِ بِحَجَرٍ ، وَالشَّعِيرَ لِأَهْلِهَا بِحَجَرٍ آخَرَ . وَرُمِيَ بِحَجَرِ الْأَرْضِ ، أَيْ : بِدَاهِيَةٍ . وَكَصَبُورٍ : ع بِبِلَادِ بَنِي سَعْدٍ وَرَاءَ عُمَانَ ، وَع بِالْيَمَنِ . وَالْحَجُّورَةُ ، مُشَدَّدَةً ، وَالْحَاجُورَةُ : لُعْبَةٌ تَخُطُّ الصِّبْيَانُ خَطًا مُدُوَّرًا ، وَيَقِفُ فِيهِ صَبِيٌّ ، وَيُحِيطُونَ بِهِ لِيَأْخُذُوهُ . وَالْمَحْجِرُ ، كَمَجْلِسٍ وَمِنْبَرٍ : الْحَدِيقَةُ ، وَمِنَ الْعَيْنِ : مَا دَارَ بِهَا ، وَبَدَا مِنَ الْبُرْقُعِ ، أَوْ مَا يَظْهَرُ مِنْ نِقَابِهَا ، وَعِمَامَتُهُ إِذَا اعْتَمَّ ، وَمَا حَوْلَ الْقَرْيَةِ ، وَمِنْهُ : مَحَاجِرُ أَقْيَالِ الْيَمَنِ ، وَهِيَ الْأَحِمَّاءُ ، كَانَ لِكُلِّ وَاحِدٍ حِمًى لَا يَرْعَاهُ غَيْرُهُ . وَاسْتَحْجَرَ : اتَّخَذَ حُجْرَةً ، كَتَحَجَّرَ ، وَمُظَفَّرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَكْرٍ الْحُجَرِيُّ ، كَجُهَنِيٍّ : مُحِدِّثٌ . وَالْأَحْجَارُ : بُطُونٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ . وَمُحَجَّرٌ ، كَمُعَظَّمٍ ، وَمُحْدِّثٍ : مَاءٌ ، أَوْ ع . وَأَحْجَارٌ : فَرَسُ هَمَّامِ بْنِ مُرَّةَ الشَّيْبَانِيِّ . وَأَحْجَارُ الْخَيْلِ : مَا اتُّخِذَ مِنْهَا لِلنَّسْلِ ، لَا يَكَادُونَ يُفْرِدُونَ الْوَاحِدَ . وَأَحْجَارُ الْمِرَاءِ : بِقُبًا خَارِجَ الْمَدِينَةِ . وَأَحْجَارُ الزَّيْتِ : ع دَاخِلَ الْمَدِينَةِ . وَالْحُجَيْرَاتُ : مَنْزِلٌ لِأَوْسِ بْنِ مَغْرَاءَ . وَالْحُنْجُورِ : السَّفَطُ الصَّغِيرُ ، وَقَارُورَةٌ لِلذَّرِيرَةِ ، وَالْحُلْقُومُ ، كَالْحَنْجَرَةِ ، وَالْحَنَاجِرُ : جَمْعُهُ ، وَد . وَحَجَّرَ الْقَمَرُ تَحْجِيرًا : اسْتَدَارَ بِخَطٍّ دَقِيقٍ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَغْلُظَ ، أَوْ صَارَ حَوْلَهُ دَارَةٌ فِي الْغَيْمِ ، وَالْبَعِيرُ : وُسِمَ حَوْلَ عَيْنَيْهِ بِمِيسَمٍ مُسْتَدِيرٍ . وَتَحَجَّرَ عَلَيْهِ : ضَيِّقَ . وَاسْتَحْجَرَ : اجْتَرَأَ . وَاحْتَجَرَ الْأَرْضَ : ضَرَبَ عَلَيْهَا مَنَارًا ، وَاللَّوْحَ : وَضَعَهُ فِي حَجْرِهِ ، وَبِهِ : الْتَجَأَ وَاسْتَعَاذَ ، وَالْإِبِلُ : تَشَدَّدَتْ بُطُونُهَا . وَوَادِي الْحِجَارَةِ : د بِثُغُورٍ الْأَنْدَلُسِ ، مِنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَيُّونٍ الْحِجَارِيُّ . وَحَجْوَرٌ ، كَقَسْوَرٍ : اسْمٌ . وَكَكَتَّانٍ : ابْنُ أَبْجَرَ ، أَحَدُ حُكَّامِهِمْ . وَحُجَيْرٌ ، كَزُبَيْرٍ : ابْنُ الرَّبِيعِ ، وَهُشَامُ بْنُ حُجَيْرٍ : مُحْدَثَانِ ، وَابْنُ سُوَاءَةَ : جَدٌّ لِجَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ

                                                        ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                        الخدمات العلمية