الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                        جزء صفحة
                                                        رَهِقَهُ ، كَفَرِحَ : غَشِيَهُ وَلَحِقَهُ ، أَوْ دَنَا مِنْهُ ، سَوَاءٌ أَخَذَهُ أَوْ لَمْ يَأْخُذْهُ . وَالرَّهَقُ ، مُحَرَّكَةً : السَّفَهُ ، وَالنَّوْكُ ، وَالْخِفَّةُ ، وَرُكُوبُ الشَّرِّ وَالظُّلْمِ ، وَغِشْيَانُ الْمَحَارِمِ ، وَاسْمٌ مِنَ الْإِرْهَاقِ ، وَهُوَ : أَنْ تَحْمِلَ الْإِنْسَانَ عَلَى مَا لَا يُطِيقُهُ ، وَ : الْكَذِبُ ، وَالْعَجَلَةُ ، رَهِقَ ، كَفَرِحَ ، فِي الْكُلِّ . وَهُوَ يَعْدُو الرَّهَقَى ، كَجَمَزَى ، أَيْ : يُسْرِعُ فِي مَشْيِهِ حَتَّى يَرْهَقَ طَالِبَهُ ، وَكَأَمِيرٍ : الْخَمْرُ . وَكَصَبُورٍ : النَّاقَةُ الْوَسَاعُ الْجَوَادُ ، الَّتِي إِذَا قُدْتَهَا رَهِقَتْكَ حَتَّى تَكَادَ تَطَؤُكَ بِخُفَّيْهَا . وَالرَّيْهُقَانُ ، بِضَمِّ الْهَاءِ : الزَّعْفَرَانُ ، وَرِهَاقُ مِائَةٍ ، كَغُرَابٍ وَكِتَابٍ : زُهَاؤُهَا . وَأَرْهَقَهُ طُغْيَانًا : أَغْشَاهُ إِيَّاهُ ، وَأَلْحَقَ ذَلِكَ بِهِ ، وَعُسْرًا : كَلَّفَهُ إِيَّاهُ ، وَالصَّلَاةَ : أَخَّرَهَا حَتَّى كَادَتْ تَدْنُو مِنَ الْأُخْرَى . وَأَرْهَقْتُهُ أَنْ يُصَلِّيَ : أَعْجَلْتُهُ عَنْهَا . وَلَا تُرْهِقْنِي لَا أَرْهَقَكَ اللَّهُ : لَا تُعْسِرْنِي لَا أَعْسَرَكَ اللَّهُ . وَالْمُرْهَقُ ، كَمُكْرَمٍ : مَنْ أُدْرِكَ . وَكَمُعَظَّمٍ : الْمَوْصُوفُ بِالرَّهَقِ ، وَمَنْ يُظَنُّ بِهِ السُّوءُ ، وَمَنْ يَغْشَاهُ النَّاسُ وَالْأَضْيَافُ . وَرَاهَقَ الْغُلَامُ : قَارَبَ الْحُلُمَ . وَدَخَلَ مَكَّةَ مُرَاهِقًا : مُقَارِبًا لِآخِرِ الْوَقْتِ حَتَّى كَادَ يَفُوتُهُ التَّعْرِيفُ

                                                        ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                        الخدمات العلمية