الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                        جزء صفحة
                                                        الْحَمَكُ ، مُحَرَّكَةً ، وَالْوَاحِدَةُ : بِهَاءٍ : الصِّغَارُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، وَالْقَمْلُ ، وَرُذَالُ النَّاسِ ، وَالذَّرُّ ، وَالْخَرُوفُ ، وَصِغَارُ الْقَطَا وَالنَّعَامِ ، وَأَصْلُ الشَّيْءِ ، وَطَبْعُهُ ، وَالْأَدِلَّاءُ الَّذِينَ يَتَعَسَّفُونَ الْفَلَاةَ ، وَبِهَاءٍ : الْقَصِيرَةُ الدَّمِيمَةُ ، وَجَدُّ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حَمَكٍ الْحَمَكِيِّ الْمُحَدِّثِ . وَحَمِكَ فِي الدِّلَالَةِ ، كَسَمِعَ ، حَمْكًا : مَضَى . وَكَسَحَابٍ : حِصْنٌ بِالْيَمَنِ . الْحَنَكُ ، مُحَرَّكَةً : بَاطِنُ أَعْلَى الْفَمِ مِنْ دَاخِلٍ ، أَوِ الْأَسْفَلُ مِنْ طَرَفِ مُقَدَّمِ اللَّحْيَيْنِ ، ج : أَحْنَاكٌ ، وَجَمَاعَةٌ يَنْتَجِعُونَ بَلَدًا يَرْعَوْنَهُ ، وَآكَامٌ صِغَارٌ مُرْتَفِعَةٌ ، فِي حِجَارَتِهَا رَخَاوَةٌ وَبَيَاضٌ كَالْكَذَّانِ ، وَوَادٍ بِالْيَمَنِ لِلْعَوَالِقِ ، وَبِلَا لَامٍ : لَقَبُ عَامِرٍ الْأَصْبَهَانِيِّ الْمُحَدِّثِ ، أَوِ الْحَنَكَةُ ، بِهَاءٍ : الرَّابِيَةُ الْمُشْرِفَةُ مِنَ الْقُفِّ ، وَبِضَمَّتَيْنِ : الْمَرْأَةُ اللَّبِيبَةُ ، وَهُوَ حُنُكٌ . وَحَنَّكَهُ تَحْنِيكًا : دَلَكَ حَنَكَهُ . وَكَمِنْبَرٍ وَكِتَابٍ : الْخَيْطُ الَّذِي يُحَنَّكُ بِهِ . وَحَنَكَ الْفَرَسَ يَحْنُكُهُ وَيَحْنِكُهُ : جَعَلَ فِي فِيهِ الرَّسَنَ ، كَاحْتَنَكَهُ ، وَالشَّيْءَ : فَهِمَهُ ، وَأَحْكَمَهُ ، وَالصَّبِيَّ : مَضَغَ تَمْرًا أَوْ غَيْرَهُ فَدَلَكَهُ بِحَنَكِهِ ، كَحَنَّكَهُ ، فَهُوَ مَحْنُوكٌ وَمُحَنَّكٌ ، وَالسِّنُّ الرَّجُلَ : أَحْكَمَتْهُ التَّجَارِبُ حَنْكًا ، وَيُحَرَّكُ ، كَحَنَّكَتْهُ وَأَحْنَكَتْهُ وَاحْتَنَكَتْهُ ، فَهُوَ مُحْنَكٌ وَمُحَنَّكٌ وَمُحْتَنَكٌ وَحَنِيكٌ وَحُنُكٌ ، بِضَمَّتَيْنِ ، وَالِاسْمُ : الْحُنْكَةُ وَالْحُنْكُ ، بِضَمِّهِمَا ، وَيُكْسَرُ الثَّانِي . وَأَحْنَكُ الْبَعِيرَيْنِ : أَشَدُّهُمَا أَكْلًا ، نَادِرٌ ، لِأَنَّ الْخِلْقَةَ لَا يُقَالُ فِيهَا : مَا أَفْعَلَهُ . وَاحْتَنَكَهُ : اسْتَوْلَى عَلَيْهِ ، وَالْجَرَادُ الْأَرْضَ : أَكَلَ مَا عَلَيْهَا ، وَفُلَانًا : أَخَذَ مَالَهُ . وَحَنَكُ الْغُرَابِ ، مُحَرَّكَةً : مِنْقَارُهُ ، أَوْ سَوَادُهُ . وَأَسْوَدُ حَانِكٌ : حَالِكٌ . وَالْحُنْكَةُ ، بِالضَّمِّ ، وَكَكِتَابٍ : خَشَبَةٌ تَضُمُّ الْغَرَاضِيفَ ، أَوْ قِدَّةٌ تَضُمُّهَا ، وَخَشَبَةٌ تُرْبَطُ تَحْتَ لَحْيَيِ النَّاقَةِ ، ثُمَّ يُرْبَطُ الْحَبْلُ إِلَى عُنُقِ الْفَصِيلِ فَتَرْأَمُهُ . وَحِنَاكُ بْنُ سَنَّةَ ، كَكِتَابٍ ، وَابْنُ ثَابِتٍ ، وَأَبُو حِنَاكٍ بَنُو أَبِي بَكْرِ بْنِ كِلَابٍ ، وَأَبُو حِنَاكٍ الْبَرَاءُ بْنُ رِبْعِيٍّ : شُعَرَاءُ . وَأَحْنَكَهُ : رَدَّهُ . وَكَسَفِينَةٍ : الْجَيِّدَةُ الْأَكْلِ مِنَ الدَّوَابِّ . وَكَأَمِيرٍ : الْمُجَرَّبُ . وَتَحَنَّكَ : أَدَارَ الْعِمَامَةَ مِنْ تَحْتِ حَنَكِهِ . وَاسْتَحْنَكَ : اشْتَدَّ أَكْلُهُ بَعْدَ قِلَّةٍ ، وَالْعِضَاهُ : انْقَلَعَ مِنْ أَصْلِهِ

                                                        ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                        الخدمات العلمية